اتصل

رعاية الأمراض المزمنة

ارتفاع ضغط الدم

نشخّص ارتفاع ضغط الدم ونعالجه: نؤكده بقراءات دقيقة، ونجد دواءً يعمل دون أن يجعلك تشعر بسوء، ونتابعك بانتظام. ارتفاع ضغط الدم لا يسبب أي أعراض تقريبًا، ولهذا تكون الزيارات المنتظمة هنا أهم منها في أي حالة أخرى تقريبًا.

تُرجمت هذه الصفحة من النسخة الإنجليزية التي راجعها الطبيب. اقرأ بالإنجليزية

تعال لزيارتنا إذا كنت تعاني من

  • أظهرت قراءة في صيدلية أو فحص في العمل أو جهاز منزلي ارتفاعًا في الضغط
  • لديك ارتفاع في ضغط الدم ولم تُفحص منذ ستة أشهر
  • دواؤك يسبب لك دوخة أو تعبًا أو توعكًا
  • يصيبك صداع متكرر، أو تتقلب قراءاتك كثيرًا
  • تريد أن تعرف إن كان بإمكانك التوقف عن الدواء

ما يحدث في زيارتك

  1. نقيس ضغط دمك بالطريقة الصحيحة: جالسًا، بعد الراحة، وبكُمّ بالمقاس المناسب. طريقة القياس تغيّر الرقم أكثر مما يظن الناس.
  2. نؤكد عادةً القراءة المرتفعة عبر أكثر من زيارة قبل بدء العلاج.
  3. نفحص ما يرفع ضغط الدم: وظائف الكلى، والغدة الدرقية، والوزن، والنوم، والأدوية التي تتناولها بالفعل.
  4. نتفق على خطة، وتغادر وأنت تعرف الرقم المستهدف لك.

لماذا تحتاج هذه الحالة إلى زيارات منتظمة

ارتفاع ضغط الدم لا يجعلك تشعر بشيء في العادة، وهذه هي المشكلة كلها. يتوقف الناس عن الدواء لأنهم يشعرون بأنهم بخير، ويظلون كذلك إلى أن يظهر الضرر في مكان آخر: القلب أو الكلى أو العينين، أو في صورة سكتة دماغية.

لذا فإن هدف زيارات المتابعة ليس الإلحاح عليك، بل اكتشاف أي تغيّر مبكرًا، ما دام تعديل الجرعة هو كل ما يلزم.

الحصول على رقم دقيق

جزء كبير على نحو مفاجئ مما يُسمى “ارتفاع ضغط الدم” هو في الحقيقة مشكلة في القياس: كُمّ بمقاس خاطئ، أو قراءة تؤخذ فور الدخول مشيًا، أو ذراع غير مسنودة، أو الكلام أثناء القياس. أي من ذلك قد يغيّر الرقم بشكل ملموس.

نقيسه بالطريقة الصحيحة، وإذا كانت القراءة مرتفعة فإننا نؤكدها عادةً عبر أكثر من زيارة قبل أن نبدأ معك دواءً طويل الأمد.

إيجاد دواء يمكنك التعايش معه

هناك عدة فئات من أدوية ضغط الدم، ولكل منها آثار جانبية مختلفة فعلًا. إذا سبب لك الدواء الأول سعالًا، أو دوارًا، أو تورّمًا في الكاحلين، فأخبرنا بذلك، فهذا يعني عادةً تغيير الدواء لا تحمّله.

أفضل دواء لك هو الذي يضبط ضغطك والذي ستستمر فعلًا في تناوله.

ما ننظر فيه إلى جانب الضغط

نادرًا ما يأتي ارتفاع ضغط الدم وحده. في زياراتك سنتابع أيضًا الكوليسترول وسكر الدم ووظائف الكلى والوزن، لأنها مجتمعة تحدد خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية أكثر بكثير من أي رقم منفرد.

أسئلة شائعة

هل أحتاج إلى دواء، أم يمكنني إصلاح ذلك بالنظام الغذائي والرياضة؟
يعتمد ذلك على مدى ارتفاع قراءاتك ووجود عوامل خطر أخرى. عند الارتفاع الخفيف نبدأ غالبًا بتغييرات في الملح والوزن والكحول والنشاط، ثم نعيد الفحص بعد بضعة أسابيع. وإذا كانت قراءاتك مرتفعة بشكل كبير، فسنوصي عادةً ببدء الدواء بينما تعمل على الباقي.
هل يجب أن أشتري جهازًا لقياس الضغط في المنزل؟
نعم، فهو مفيد فعلًا لمعظم المرضى. أحضره إلى موعدك وسنقارنه بجهازنا لتعرف أن قراءاتك دقيقة، وسنريك كيف تقيس الضغط بالشكل الصحيح.
هل يمكنني يومًا ما التوقف عن دواء الضغط؟
أحيانًا. إذا كان ضغطك مضبوطًا جيدًا وفقدت وزنًا أو أجريت تغييرات كبيرة، يمكننا محاولة تخفيض الدواء بحذر ومع المتابعة. لا تتوقف من تلقاء نفسك، لأن الضغط كثيرًا ما يرتفع مجددًا دون أي أعراض تحذيرية.
عند أي قراءة يجب أن أذهب إلى الطوارئ؟
إذا كانت القراءة مرتفعة جدًا ومعها ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو ضعف في جانب واحد من الجسم، أو تشوّش ذهني، أو صداع شديد، فتعامل معها كحالة طارئة واتصل بالرقم 911. أما الرقم المرتفع وحده دون أعراض، فهو عادةً سبب للاتصال بالعيادة لا للذهاب إلى الطوارئ.

توضح هذه الصفحة كيف نعالج هذه الحالة في عيادتنا. هذه معلومات عامة وليست نصيحة طبية لحالتك الخاصة — يُرجى التحدث إلينا بشأن رعايتك.

هل أنت مستعد للفحص؟

اتصل بنا أو أرسل طلبًا وسنستقبلك — غالبًا في نفس اليوم أو اليوم التالي.

من مكتبتنا الصحية